قاموس الأمراض و التحاليل المخبرية قاموس الأمراض و التحاليل المخبرية
recent

جديد المقالات

recent
اللطاخة الدموية
جاري التحميل ...

الشريان الأبهر Aorta

 الشريان الأبهر Aorta


الشريان الأبهر Aorta

الشريان الأبهر هو الوعاء الدموي الرئيسي في جهاز الدوران. يضخ القلب الدم من البطين الأيسر مباشرة إليه و يعتبر أثخن وعاء دموي بطول حوالي 35 سم إلى 40 سم و بقطر حوالي 3 سم . يتدفق عبره خمسة لترات في الدقيقة عند الشخص البالغ في وضع الراحة أما أثناء بذل الجهد يرتفع إلى 35 ليترا بالدقيقة الواحدة.

بين البطين الأيسر للقلب والشريان الأبهر يوجد الصمام الأبهري ، واحد من صمامات القلب الأربعة ، التي تمنع عودة الدم إلى القلب.

يمكن تقسيم الشريان الرئيسي تقريبًا إلى الأقسام التالية:

الجزء الأول ، الذي ينشأ من البطين الأيسر و يصعد ويسمى الأبهر الصاعد ويقع داخل التأمور ويتفرع منه فرعين هما الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب.

بعد اجتيازه للتامور (محفظة القلب)  يبدأ الجزء الثاني من الشريان الابهر و يصنع قوسا (قوس أبهري)  صعودا وبشكل مائل الجهة اليسارية الخلفية . و يتفرع من قوس الأبهر ثلاثة فروع رئيسية ، والتي بفروعها الأخرى تقوم بتغذية منطقة الرأس  والرقبة والذراع.

يتبع القوس الأبهر الجزء النازل من الشريان الأبهر ويسمى الشريان الأبهر الهابط أو النازل . يسير أولا في الصدر (الأبهر الصدري)وبعد ذلك يجتاز  الحجاب الحاجز إلى التجويف البطني ( الأبهر البطني). فروع الأبهر الصدري تزود الرئتين والجدار الصدري وأنسجة الثدي المجاورة. فروع الأبهر البطني تزود أعضاء البطن.

وعند نهاية الأبهر البطني يتفرع  إلى الشريانين الحرقفيتين الكبيرين و يغذيان بواسطة فروعهما الحوض والساقين.

مثل كل الأوعية الدموية الرئيسية  يتكون جدار الشريان الأبهر من ثلاث طبقات:

1- الطبقة الداخلية (البطانة الوعائية)
2- الطبقة الوسطى ( Tunica media)
3- الطبقة الخارجية ( Tunica externa)

الشريان الأبهر ينتمي إلى الشرايين من النوع المرن. هذا يعني أن الطبقة المتوسطة سميكة بشكل خاص وتحتوي على العديد من الألياف المرنة.

يضمن الشريان الرئيسي إمدادات الدم ، تدفق الدم المستمر ويحافظ على ضغط الدم الشرياني.

نتيجة عمل عضلة القلب خلال الانقباض أو أثناء الاسترخاء تحدث اختلافات كبيرة في الضغط في الدورة الدموية ، يمكن للشريان الأبهر نظرا لمرونته أن يعوض عن هذا الأمر وبالتالي تمكين تدفق الدم المستمر. من خلال ذلك يحافظ على ضغط الدم الشرياني (في 120/80 مم زئبقي ) ،حتى في الأجزاء البعيدة عن القلب .

أمراض الشريان الأبهر

من أجل أداء جيد للمهام اليومية دون مشاكل ، يجب أن يظل جدار الأوعية الدموية للشريان الأبهر مرنا. ومع ذلك ، تقل هذه المرونة مع تقدم العمر حيث تتشكل الترسبات على الجدران الداخلية للشريان الأبهر (والأوعية الأخرى). يعرف هذا بتصلب الشرايين ولا تتعلق مرونة الشريان الابهر فقط  بتقدم العمر وإنما أيضا بسبب عوامل أخرى منها  نمط الحياة غير المتوازن  مثل السمنة obesity ، التدخين ، ارتفاع مستويات الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم.

يمكن أن يحدث توسع بشكل مغزلي أو كيسي في جدار الابهر يسمى أم الدم الأبهرية أحيانا تتعرض هذه التوسعات للتمزق و تسبب النزف الداخلي و هي حالة مهددة للحياة في حال لم تتم معالجتها بسرعة.

كما يمكن أن تنسلخ فجأة الطبقة الداخلية من الشريان الأبهري بما يعرف طبيا بتسلخ الأبهر و سبب التمزق هو  تصلب الشرايين أو بنتيجة حادث. في الحالات الخطيرة يمكن للشريان الأبهر أن ينفجر في مكان التسلخ  كما هي الحال مع تمزق أم الدم الأبهرية و تسبب نزفا داخليا  خطيرا مهدد للحياة.


عن الكاتب

المحرر

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قاموس الأمراض و التحاليل المخبرية